عماد الدين الكاتب الأصبهاني

649

خريدة القصر وجريدة العصر

يحبّ أن يتطوّل « 393 » ، جدير بأن يسمح ويتأوّل . وفيما أخبره من اهتزاز الأريحيّة ، وبواعث العصبيّة ، ما يغني عن تذكار الهمّة « 394 » العليّة » . * * * ومن أخرى « 395 » : « فأمّا شكري فلم يكن « 396 » ناقصا فأتمّمه ، ولا ساذجا « 397 » فأنمنمه . غير أنّي معترف بالقصور عن موازنة مثقاله ، والاستثقال بأثقاله » . * * * أخرى : « إن أخذت في شرح ثنائي كنت كمن عرّضه بيانه للفهاهة « 398 » ، وأقام نفسه في طبقة أولي السّفاهة ؛ إذ لو ساعدني الفصحاء بألسنتهم ، وأمدّوني بمعونتهم ، لاستولى عليّ وعليهم الحصر « 399 » ، وكنت وهم بمنزلة من أوجز واختصر » . * * * أخرى « 400 » : « من حلّ محلّ المجلس الفلانيّ في المناقب ، الموفية المراقب ، والمكارم ، المخجلة الأكارم - توجّهت إلى قبلة مجده الآمال ، وضربت ببدائع كرمه الأمثال ، وأنيخت بأرجائه مطايا الطّلب والرّجاء ، واستغنى

--> ( 393 ) يتطول : يتفضل . ( 394 ) الهمة : من ب ، الأصل « الأمة » . ( 395 ) هذه الرسالة لم ترد في ب . ( 396 ) الأصل « لمن لم يكن » . ( 397 ) انمنمه : أزخرفه . ( 398 ) الفهاهة : العيّ . ( 399 ) الحصر : العي في المنطق وعدم القدرة على الكلام . ( 400 ) ب : « ومن أخرى » .